السيد هاشم البحراني
122
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحديث الثاني والعشرون : العياشي بإسناده عن يونس ظبيان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) " بينما موسى بن عمران يناجي ربه ويكلمه إذ رأى رجلا تحت ظل عرش الله فقال : يا رب من هذا الذي قد أظله عرشك ؟ فقال : يا موسى هذا ممن لم يحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله " ( 1 ) . الحديث الثالث والعشرون : العياشي بإسناده عن أبي سعيد المؤدب عن ابن عباس في قوله : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * قال : " نحن الناس [ وفضلة النبوة ] " . الحديث الرابع والعشرون : العياشي بإسناده عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " * ( ملكا عظيما ) * أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله ، فهذا ملك عظيم * ( وآتيناهم ملكا عظيما ) * " عنه في رواية أخرى قال : " الطاعة المفروضة " ( 2 ) . الحديث الخامس والعشرون : العياشي بإسناده عن حمران عنه * ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب ) * قال : " النبوة " ، [ قلت : ] والحكمة " ؟ قال : " الفهم والقضاء " [ قلت : ] * ( ملكا عظيما ) * ؟ قال : " الطاعة " ( 3 ) . الحديث السادس والعشرون : العياشي بإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) * ( فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب ) * قال : " فهو النبوة ، والحكمة فهم الحكماء من الأنبياء من الصفوة ، وأما الملك العظيم فهم الأئمة الهداة من الصفوة " ( 4 ) . الحديث السابع والعشرون : العياشي بإسناده عن داود بن فرقد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وعنده إسماعيل ابنه ( عليه السلام ) يقول : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * الآية قال : " فقال الملك العظيم افتراض الطاعة * ( فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه ) * " قال عبد الله : هو ، فقلت : استغفر الله ، فقال لي إسماعيل : لم يا داود ؟ قلت : لأني كثيرا قرأتها * ( ومنهم من يؤمن به ومنهم من صد عنه ) * قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " إنما هو فمن هؤلاء - ولد إبراهيم - من آمن بهذا ومنهم من صد عنه " ( 5 ) . الحديث الثامن والعشرون : سليم بن قيس الهلالي في كتابه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث يخاطب فيه معاوية قال : لعمري يا معاوية لو ترحمت عليك وعلى طلحة والزبير ما كان ترحمي عليكم واستغفاري لكم [ ليحق باطلا بل يجعل الله ترحمي عليكم واستغفاري ] لعنة عليكم وعذابا ، وما أنت وطلحة والزبير بأعظم ( 6 ) جرما ولا أصغر ذنبا ولا أهون بدعا وضلالة ممن
--> ( 1 ) المصدر السابق : ح 156 . ( 2 ) المصدر السابق : ح 158 - 159 . ( 3 ) المصدر السابق : ح 160 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 161 . ( 5 ) المصدر السابق : ح 162 . ( 6 ) في المصدر : بأحقر .